السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
399
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و ثانيا : أنّ الكمّ عرض محتاج إلى الموضوع حيثما كان ؛ فهذا الامتداد المقداريّ الذى يتعيّن به طول الجسم و عرضه و عمقه ، كمّ محتاج إلى موضوع يحلّ فيه ؛ و لو لا أنّ في موضوعه اتّصالا مّا يقبل أن يوصف بالتعيّن ، لم يعرضه و لم يحلّ فيه ؛ فلو أخذنا مقدارا من شمعة و سوّيناها كرة ، ثمّ اسطوانيّا ، ثمّ مخروطا ، ثمّ مكعّبا ، و هكذا ، وجدنا الأشكال متغيّرة متبدّلة ، و للشمعة اتّصال باق محفوظ في الأشكال المختلفة المتبدّلة ، فهناك اتّصالان : اتّصال مبهم غير متعيّن في نفسه ، لو لاه لم يكن شمعة ، و اتّصال و امتداد متعيّن ، لو بطل لم يبطل به جسم الشمعة . و الأوّل هو صورة الجسم ،